هاشم حسيني تهرانى
859
علوم العربية
وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ - 4 / 100 ، بنصب يدرك ، اقول : قرئ بالرفع ايضا ، و القراءة المشهورة بالجزم تنبيهات الاول ان اصل حروف المصدر و ام الباب ، فلذا لا يقدر غيرها لدى الحذف ، و قد مر مواضع تقديرها قياسا ، و جاء المضارع منصوبا بتقديرها فى موارد على غير القياس ، و نحن نذكرها . 1 - قوله تعالى : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ - 21 / 18 ، قرئ فيدمغه بالرفع و النصب ، و القياس هو الرفع . 2 - تسمع بالمعيدى خير من ان تراه ، روى بنصب تسمع و رفعه ، و القياس هو النصب مع ذكر حرف المصدر ، و رفعه من باب سبك الجملة بلا حرف مصدرى ملفوظ او مقدر ، و ياتى ذكره فى آخر المبحث . 3 - قولهم : خذ اللص قبل ياخذك بنصب ياخذ . 4 - قوله تعالى : قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ - 39 / 64 ، قرئ اعبد بالنصب ، و القياس هو الرفع . 5 - ما فى هذه الابيات . الا ايّها الزاجرى احضر الوغى * 1500 و ان اشهد اللّذات هل انت مخلدى لنا هضبة لا ينزل الذلّ وسطها * 1501 و ياوى اليها المستجير فيعصما ساترك منزلى لبنى تميم * 1502 و الحق بالحجاز فاستريحا الثانى اهمل ان عن العمل فى هذه الآية و هو قراءة شاذة : وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ - 2 / 233 ، برفع يتم ، و ما فى هذه الابيات . ان تقرء ان على اسماء و يحكما * 1503 منّى السّلام و ان لا تشعرا احدا